المرء دنيا نفسه

المَرءُ دُنيا نَفسِهِفَإِذا انقَضى فَقَدِ انقَضَتتَغتالُهُ في غَيِّهِ

الله بيني وبين مولاتي

اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِلا تَغفِرُ الذَنبَ إِن أَسَأتُ وَلا

لا بارك الله فيمن كان يخبرني

لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يُخبِرنيأَنَّ المُحِبّينَ في لَهوٍ وَلَذّاتِلَمَوتَةٌ تَأخُذُ الإِنسانَ واحِدَةٌ

تخل من الأطماع إما تخلت

تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِوَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِلَقَد كانَ لي فيما تَطَوَّلَ جَعفَرٌ

رأت وخط شيب في عذاري فصدت

رَأَت وَخطَ شَيبٍ في عِذاري فَصَدَّتِوَلَم تَتَنَظَّر بي نَوىً قَد أَجَدَّتِتَصُدُّ عَلى أَنَّ الوِصالَ هُوَ الَّذي

ترى زعيم الجبال منقينا

تُرى زَعيمَ الجِبالِ مُنقِيَناإِنقاءَ غُسلٍ مِن نَجوِ ناجِيَتِهإِذا اِشتَهى الكَلبُ أَن يُقَذِّرَنا