المرء في تأخير مدته

المَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِكَالثَوبِ يَخلُقُ بَعدَ جِدَّتِهِمَن ماتَ حالَ ذَوّ مَوَدَّتهِ

بليت بنفسي شر نفس رأيتها

بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُهالَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُهافَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ

يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها

يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَهاوَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَهاوَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنى

سبحان من لم تزل له حجج

سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌقامَت عَلى خَلقِهِ بِمَعرِفَتِهقَد عَلِموا أَنَّهُ الإِلَهُ وَلَ

لله در ذوي العقول المشعبات

لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِوَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِما

لم لا نبادر ما نراه يفوت

لِمَ لا نُبادِرُ ما نَراهُ يَفوتُإِذ نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا سَنَموتُمَن لَم يُوالِ اللَهَ وَالرُسُلَ الَّتي

كأنني بالديار قد خربت

كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَتوَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَتفَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يا

من الناس ميت وهو حي بذكره

مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِوَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُفَأَمّا الَّذي قَد ماتَ وَالذِكرُ ناشِرٌ

تخفف من الدنيا لعلك تفلت

تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ تُفلِتُوَإِلّا فَإِنّي لا أَظُنَّكَ تَثبُتُأَلَم تَرَ أَنَّ الحِلمَ لِلجَهلِ قاطِعٌ

أنساك محياك المماتا

أَنساكَ مَحياكَ المَماتافَطَلَبتَ في الدُنيا الثَباتاأَوَثِقتَ بِالدُنيا وَأَنـ