ما لي وللعاذلات

ما لي وَلِلعاذِلاتِزَوَّقنَ لي تُرَّهاتِسَعَينَ مِن كُلِّ فَجٍّ

يا نفس كيف لطفت

يا نَفسُ كَيفَ لَطُفتِلِلصَبرِ حَتّى صَبَرتِأَلَستِ صاحِبَتي يَو

القطب والعبس بشاشاته

القَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُوَالسَبُّ وَالشَتمُ تَحِيّاتُهوَالصَدُّ وَالتَأنيبُ إِلطافُه

مرحبا مرحبا بخير إمام

مَرحَباً مَرحَباً بِخَيرِ إِمامٍصيغَ مِن جَوهَرِ الخِلافَةِ بَحتايا أَمينَ الإِلَهِ يَكلَأُكَ اللَ

يا بهجة الدنيا التي

يا بَهجَةَ الدُنيا الَّتيكانَت بِهِ الدُنيا تَحَلَّتقَلَّت لِفَقدِكَ عَبرَةٌ

شهدت البطاقي في مجلس

شَهِدتُ البِطاقِيَّ في مَجلِسٍوَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتافَقالَ اِقتَرِح بَعضَ ما تَشتَهي

رضيت لنفسك سوآتها

رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِهاوَلَم تَألُ جُهداً لِمَرضاتِهاوَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها

يا ذا الذي يخطر في مشيته

يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِهقَد صَفَّفَ الشَعرَ عَلى جَبهَتِهوَسَرَّحَ المِئزَرَ مِن خَلفِه

جسدي قائم وروحي موات

جَسَدي قائِمٌ وَروحي مُواتُوَسُهادي مَعاً وَنَومي سُباتُوَثِيابي تَجُرُّ مِنّي عِظاماً