فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَهاأَخيراً وَقَد كانَت إِليَّ تَقَلَّتِ
عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها
عظ النفس أن تصبو إلى شهواتهاولمها على التقصير في خلواتهاأخفها بباريها ويوم معادها
أخوك معذب يا أم دفر
أَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍأَظَلَّتهُ الخُطوبُ وَأَرهَقَتهُوَما زالَت مُعاناةُ الرَزايا
أضلني الغيى عن سبل الهدايات
أضلّني الغيى عن سبل الهداياتلما امتطيت مطيات الضلالاتولو منحت من التوفيق موهبة
يا راعي الود الذي أفعاله
يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِهالو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْ
وفتية كمصابيح الدجى غرر
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍشُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِصالوا عَلى الدَهرِ بِاللَهوِ الَّذي وَصَلوا
ربع البلى أخرس عميت
رَبعُ البَلى أَخرَسُ عِمّيتُمُستَلَبُ المَنطِقِ سِكّيتُأَعارَهُ حيرَتَهُ عاشِقٌ
سقيا للبنى ولا سقيا لعانات
سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِسُقيا لِقَطرَبُّلٍ ذاتِ اللَذاذاتِوَإِنَّ فيها بَناتِ الكَرمِ ما تَرَكَت
لا أستزيد حبيبي من مواتاتي
لا أَستَزيدُ حَبيبي مِن مُواتاتيوَإِن عَنُفتُ عَلَيهِ في الشِكاياتِهُوَ المُواصِلُ لي لَكِن يُنَغِّصُني
لنا خمر وليس بخمر نخل
لَنا خَمرٌ وَلَيسَ بِخَمرِ نَخلٍوَلَكِن مِن نِتاجِ الباسِقاتِكَرائِمُ في السَماءِ زَهَينَ طولاً