توبة النفس في الهوى أن تموتا
توبة النفس في الهوى أن تموتافتنال المنى وتدرك قوتاتخذتها مليحة الكون ستراً
ذرا اللوم يا بني سالم إن صبوتي
ذَرا اللَومَ يا بني سالِمٍ إِنَّ صَبوَتيرَمَتْ كُلَّ لاحٍ مِن إِبائي بِمُسكِتِأَمُرُّ بِحُزوى مُطرِقاً خيفَةَ العِدا
لا بدع أن يخسف بدر السما
لا بدع أَنْ يَخْسفَ بدرُ السَّماذاكَ لِمعْنىً قد تحقَّقتُهُلمّا بدا لي وَجْهُهُ مُشْبِهاً
أتزعمني لديك أجل خل
أتزعمني لديك أجل خلٍّيعزّ عليكَ من حيّ وميتوتَبْهتني بقولِك لي جهاراً
رام عذالي فيه سلوة
رامَ عُذّالي فيه سلوةًدونَ ما راموهُ واللهِ العماتُوَيْح عُذّالي فيهِ ما دَروا
أتسرقني وأنت أجل خل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّيعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِأظنُّ القَطعَ هانَ عليك حتّى
من مجيري من فاتر الطرف فاتك
من مجيري من فاتر الطرف فاتِكْلا تُحاكيهِ يا غزالةُ فاتِكْقمر طالع على غصن بان
ليس طيب الحياة غير وفاتك
ليس طيب الحياة غير وفاتِكْوالسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْيا محباً أحب ثوب حبيبٍ
زجاجتك أشرقت في وسط مشكاتك
زجاجتكْ أشرقت في وسط مشكاتَكْفافهم ومصباحها يا صاحبي ذاتَكْوزيتها خالص التوحيد ما فاتَكْ
يا منكرا فضل بني أحمد
يا مُنكِراً فَضلَ بني أَحمدٍكُنْ لِلّذي تَسْمَعُهُ مُنْصِتاهَل خاتم الرُّسْلِ سِوى جدِّهمْ