يقول خليلي باللوى من حفارة
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُهحَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتيبِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُهاتَرَفَّق بِها يا ثَورُ لَيسَ ثَوابُها
سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاًكَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُفَلَو زُرتَ مَلكاً كُنتَ غَيرَ مُخاطِرٍ
فإن شئتم مياد زرنا وزرتم
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُوَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُهاأَيَذهَبُ مَيّادٌ بِأَلبابِ نِسوَتي
أنا الحسين بن علي بن أبي
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبيطالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِأَلَم تَرَوا وَتَعلَموا أَنَّ أَبي
يحول عن قريب من قصور
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍمُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِفَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
ذهب الذين أحبهم
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُموَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّهفيمَن أَراهُ يَسُبُّني
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياًعَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِوَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح
لعمرك إنني لأحب دارا
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراًتَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُأُحِبُّهُما وَأَبذُلُ جُلَّ مالي
أصدق القوم إذا لاقيتهم
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهمتخلص الفضةُ منهم والذهب