هل من معاشر غيركم أدعوهم

هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُفَلَقَد سَإِمتُ دُعاءَ يا لَكِلابِوَلَقَد لَحَنتُ لَكُم لِكَيما تَفهموا

ألا هل أتى فتيان قومي أنني

أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّنيتَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَباوَأَدنَيتُ جِلبابي عَلى نَيتِ لَحبَتي

تذكر ذكرى من قطاة فأنصبا

تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِباوَأَبَّنَ دَوداةً خَلاءً وَمَلعَبالَقَد وَلَدَت عَوفَ الطِعانِ وَمالِكاً

عفت فردة من أهلها فجنابها

عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُهافَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُهافَرُمّانُ إِلّا كُلَّ أَسفَعَ ناشِطٍ

إني لعمر أبيهم لا أصالحهم

إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُمحَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُأَو تَنجَلي الخَيلُ عَن قَتلى مُصَرَّعَةٍ

عفت أجلى من أهلها فقليبها

عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبهاإِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُهاإِذا هَبَّتِ الأَرواحُ كانَ أَحَبَّها

إذا هم هما لم ير الليل غمة

إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُقَرى الهَمّ إِذ ضافَ الزَماعَ فَأَصبَحَت

لعمري لئن كنا أصبنا بنافع

لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبالَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِما

أن يلقني بحده المهلب

أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ
أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
شَيخٌ بِشَيخٍ ذا وَذا مُجَرَّبُ