أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْحِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُفَعُفاتُهُ لَهْفى يَطُوفُونَ حَوْلَهُ
معاوي لم أكد آتيك تهوي
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْويبِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُقَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراها
أبا خالد ركني ومن أنا عبده
أبا خالدٍ ركني ومن أنا عبدُهلقد غالني الأعداءُ عمداً لتغضبافإن كنتُ قلت اللذ أتاك به العدا
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّحسنَ الدلِ للفؤادِ مصيباولعاً بالخلوقِ يأرجُ منه
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلايا رب جنب أبي الأوصابَ والعطباوأنت يا ربِّ فارحمها ومد لنا
وانتسف الجالب من أندابه
وَاِنتَسَفَ الجالِبَ مِن أَندابِهِ
إِغباطَنا المَيسَ عَلى أَصلابِهِ
إن أبانا كان مردي محربا
إِنَّ أَبانا كانَ مَردَي مَحرَبا
أَبلَغَ صَرّاف الزُجاجِ تَرقَبا
وَاِنتُعِلَ الظِلُّ فَكانَ جَورَبا
أوصيك يا بنتي فإني ذاهب
أوصيكِ يا بِنتي فَإِنّي ذاهِبُ
أوصيكِ أَن تَحمَدُكِ القَرائِبُ
وَالجارُ وَالضَيفُ الكَريمُ الساغِبُ
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍبِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِأَخي العُرفِ وَالإِنكارِ يَعلوكَ وَقعَةً
أنا إبن الأكرمين بني قشير
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍوَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِنُعَرِّضُ لِلطِعانِ إِذا إِلتَقَينا