لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُأَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُفَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُقَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِها
رأيت الشر تحقره فينمى
رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمىكإفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ
إذا ما كنت طالب كل ذنب
إذا ما كنتَ طَالِبَ كُلِّ ذَنبٍولم تُحلِل أخَاكَ من العِتَابِتباعَدَ مَن تباعد بَعدَ قٌربٍ
الديل أذناب بكر حين تنسبهم
الديلُ أَذنابُ بَكرٍ حينَ تَنسِبُهُموَكُلُّ قَومٍ لَهُم مِن قَومِهِم ذَنَبُ
أنا ابن برصاء بها أجيب
أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُهَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
قامت وأعلى خلقها في ثيابها
قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِهاقَضيبٌ وَما تَحتَ الإِزارِ كَثيبُ
وللحق من مالي إذا هو ضافني
وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَنينَصيبٌ وَلِلنَّفسِ الشُعاعِ نَصيبُوَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
دعيني أماجد في الحياة فإنني
دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّنيإِذا ما دَعا داعي الوَفاةِ مُجيبُ
وكانت كبرق شامت العين ضوءه
وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُوَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ