بقيت ولا عزت عليك المطالب
بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُفَإِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُلَقَد كَذَبَت مُذ ذُدتَ عَنّا ظُنونُها
لكم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا
لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبواوَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُجَنَيتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ
لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
لا زِلتَ تَعلو وَإِن حُسّادُكَ إِكتَأَبواأَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُوَإِن يَكُن ما بَلَغتَ اليَومَ مُذهِلَهُم
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَباوَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبافَعاوَدَ الجَدبُ خِصباً وَالمُباحُ حِمىً
هل للخليط المستقل إياب
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُأَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُسَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى
حمى النوم أجفان صب وصب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِبغُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَبوَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ
سل المقادير ما أحببته تجب
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِفَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِوَاِطلُب بِهَذي الظُبى ما عَزَّ مَطلَبُهُ
إن الفريق مذ استقل مغربا
إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبالَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبالَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ
كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا
كُن بَعيداً إِن شِئتَ أَو كُن قَريبافَأَياديكَ عِندَنا لَن تَغيباخَلفَكَ الآلاءُ مُذ سِرتَ فينا
أبا زنة لا زال جدك هابطا
أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاًوَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّباوَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍ