وقائمة تسبي العقول بحسنها
وقائمةٍ تَسبي العُقولَ بِحسنِهاحكى قدُّها في شَكلهِ قد كاعبِبكت بدموعٍ كالجُمانِ فأصبحت
الورد من شأني ولكنني
الوِرْدُ من شأني ولكنّنيأمْسَكْتُ عن ذاكَ لحَقٍّ وجَبْإذا هَمتْ راحةُ مَوْلَى الوَرى
لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُمَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُحَلَّتْ عُقُودَ اصْطِبَارِي دُوْنَهُ حُلَلٌ
ندى في الأقحوانة أم رضاب
نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُفَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌ
نعم هذه الدار التي أنت تطلب
نَعَمْ هَذِهِ الدَّارُ الَّتي أَنْتَ تَطْلُبُإِلَى أَيْنَ عَنْهَا يَالَكَ الخَيْرُ تَذْهَبُأَعَنْ دَارِ لَيْلَى بَعْدَ مَا بَانَ بَانُهَا
أينكر الوجد أني في الهوى شحب
أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُوَدُونَ كُلِّ دُخَانٍ سَاطِعٍ لَهِبُوَمَا سَلَوتُ كَمَا ظَنَّ الوِشَاةُ وَلاَ
لي في هواكم مذهب مذهب
لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُومَطْلَبٌ مَامِثْلُهُ مَطْلَبُأًَصْبَحْتُ عَبْداً رَاضِياً بالَّذِي
لمعناي قلبي نحوكم أبدا يصبو
لِمَعْنَايَ قَلْبِي نَحْوَكُمْ أَبَداً يَصْبُووَعِنْدِي لَكُمْ وَجْدٌ جَمِيعِي لَهْ نَهْبُوَمَا زَالَ سَلْبِ فَيكُمُ وَاجِباً لَكُمْ
لا تلم صبوتي فمن حب يصبو
لاَ تَلُمْ صَبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُوإِنَّمَا يَرْحَمُ المُحِبَّ المُحِبُّكَيْفَ لا يُوقِدُ النَّسِيمُ غَرَامِي
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُوَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُوَلَوْ فُزْتَ مِنْ ذَاكَ الجَمْالِ بِنَظْرَةٍ