يا ساكنين بقلبي

يَا ساكِنينَ بِقَلْبِيمَتَى أَفُوزُ بِقُرْبِسَلَبَتُمُونِي وَلَكِنْ

أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعب

أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِبِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّأَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَا

ما هب من نخوكم نسيم صبا

مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَاإِلاَّ وَأَذْكَى بمُهْجَتِي لَهَباوَلاَ شَدَا مُطْربٌ بذِكْرِكُمْ

أهلا بمعتل النسيم ومرحبا

أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَباوَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّباحَمَلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى

لولا الحياء وأن يقال صبا

لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَالَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَباحَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا

روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا

رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَاحَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَاوَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَا

أحكم ففيك العذاب عذب

أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُمَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُلِي وَلَهُ فِي هَوَاكَ فَارَ

واصلني هجر من أحب

وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّفَلَمْ يَغِبْ لاَ وَلاَ يَغِيبُفَلَوْ يَكُونُ السُّلُوِّ حَياً

ما صادحات الحمام في القضب

مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِوَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِإِلاَّ لِمَعْنىً إذَا ظَفَرْتَ بِهِ