أذن الديك فثب أو ثوب
أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّبوانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِوَتَأَمَّلْ آيةً مُعْجِزَةً
مر بي في فلك من ربرب
مَرَّ بي في فَلَك من ربرَبقَمَرٌ مُبْتَسمٌ عن شَنَبِزَيَّنُوا أَعْلاه بالدُّرِّ كما
لا تبكين من الليالي أنها
لا تَبْكِيَنَّ مِن اللَّيالي أَنَّهاحَرَمَتْكَ نَغْبَةَ شارِب مِن مَشْرَبِفأَقَلُّ مالكَ عِنْدَها سَيْفُ الردَى
ظننا الذي نادى محقا بموته
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِلِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَاوخلْنا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌإِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُوإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذانامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَابيَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ
أبو جعفر رجل كاتب
أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ كاتِبٌمَلِيح شَبا الخَطِّ حُلْوُ الخَطابَهْتَمَلَّأَ شَحْماً ولَحْماً وما
غير أني مع الوزير أبي القاسم
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القاسِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِالتَّقيُّ النَّقِيُّ كَهْلاً وطِفْلاً
قد تركنا الصبا لكل غوى
قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِوانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍ
مالي وللورد وبحر الندى
مالِي وللوِرْدِ وبحْرُ النّدىلكَفِّ موْلايَ انتَمى وانتسَبْوالغيثُ ما أخْلَفَ إلا هَما