الله يكفي عاذلي ورقيبها
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَهاما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِلي
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِكما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِفتاةٌ غَدا دَهري يُماطِلُني بِها
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّباأهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَباأعْظِمْ بِهِ مَلِكاً عَلَيْهِ مَهابَةٌ
منك التجلي ومنا الستر والحجب
منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
وكل نُعمى فمن عُلياكَ تُرتَقبُ
وأنتَ أنتَ الَّذي أبْغي وأطَّلِبُ
وشى بسرك دمع ظل ينسكب
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُوغالَ صَبركَ صَدْعٌ ليسَ يَنْشعِبُفَما اعِتذارُكَ لِلَّاحي وقَدْ هَتكَتْ
شقت على الأرض السماء جيوبها
شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَهافالمَحْ سَناها أو تَنَسَّمْ طيبَهاأرضٌ مُدَبَّجَةٌ وظِلٌ وارِفٌ
أقبل العيد فابتدرت مهلا
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاًنَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِساباأُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْ
أهيل ودي نداء صب
أُهَيْلَ وُدِّي نِداءَ صَبٍّأنْحَلَهُ الحُبُّ بَلْ أذابَهْأرادَ يَشْكُو لَكُمْ هَواهُ
وما أنا أهدي إمام الهدى
وما أنا أهْدِي إمامَ الهُدىولكنْ أشيرُ لمَعْنى الصّوابْفها أنا ذا صِلةٌ للصّلاةِ
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباًفَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِباهَوَت بِأَبي العَباسِ شَمس من التقى