عند أهل العلوم والآداب
عند أهلِ العلومِ والآدابِتُبتغَى كُتْبُ جوهر الآدابِفتفضّلْ يا من حَوَى قَصَباتِ السْ
أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
أقِرّوا لنا يا آل عبّاسَ بالعُلافلستمْ لها يا آلَ عبّاسَ أكسَباسبقناكُم للدِّين والهجرةِ التي
ولما أشاع الحب في الناس ملة
ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةًوقادَ قلوباً كيف شاء وأَلْبَاباجلا الحُسْنُ للعشاق وَجْهَكَ قِبْلَةً
زاد العقيق بخد غير منتقب
زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِقاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِبدرٌ تَمَزَّقَ عنه الليلُ حين سرى
أغار على ذيلها بالصبا
أَغارُ على ذيلها بالصَّبَاإذا شمَّرَتْ منه ما سحَّبَاوأخشى على جَمْرَتَيْ خَدِّهَا
أودعوا الزهر حدوجا وقبابا
أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقباباوسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشاباولوى الطرفُ سناهُمْ فانبرى
نديمي أفق فالفجر قد لاح ضوءه
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُكما سَالَ نَهْرٌ أو كما سُلَّ مِقْضَبُوذا فلكٌ ساقٍ يديرُ كؤوسَهُ
وأغيد خده يندى فيجري
وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجريعلى وَرْدِيِّهِ الدرُّ المذابُصفا ماءُ الشبابِ بِوجْنَتَيْهِ
لو أنه كان جزء فقه
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍلَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
خطوب إذلاقيتهن رددنني
خطوبٌ إذلاقيتُهُنَّ ردَدنَنيجَريحاً كأَنّي قَد لَقيتُ الكَتَائِبَا