إذا ما رأت عيناه يوما وليمة
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةًجَرى مِثل خُذروفِ الوليدِ المُثَقّبفيَأكُلُهَا من حينِهِ وَلَو أَنَّها
إذا جادت دموعي في انتحاب
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَابفَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِوَحُقَّ لِيَ البُكَاءُ فَإِنَّ حُزنِي
خليلي بل أجل فأنت عندي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِيمِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِنِدَاءٌ لَستُ أَبعَثُهُ إِلَى مَن
ألا سمح الزمان به كتابا
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابادَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبافَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِبونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
وَكُلُّهُمُ إِن قالَ قالَ بِواجِبِ
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِبونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما
أقبلت تمشي لنا مشي الحباب
أَقبلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبابِظبيةٌ تفترُّ عن مثل الحَبابِكلما مالَ بها سُكرُ الصِّبا
يا شمس خدر مالها مغرب
يا شمسَ خِدْرٍ مالها مَغرِبُأَرامةٌ دارُكِ أمْ غُرَّبُذهبتِ فاستعبرَ طرفي دماً
قفا نقتبس من نور تلك الركائب
قفا نقتبس من نور تلك الركائبفما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكبوإلا بأقمارٍ من الحيِّ لُحْنَ في