تراءت لعيني وهي بالشعر تحجب
تَرَاءَتْ لِعَيْنِي وَهيَ بِالشَّعْرِ تُحْجَبُفَخِلْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ يَعْلُوهُ غَيْهَبُوَلَمْ تَحْتَجِبْ بَعْدَ الظُّهُورِ وَإنَّمَا
هل الشمس خيلت من خلال السحائب
هَلِ الشمسُ خِيلَتْ مِنْ خِلاَلِ السَّحَائِبِأمِ الخُودُ لاَحَتْ بَيْنَ تِلْكَ الذَّوَائِبِأمِ الخَالُ فَوْقَ الصدْغِ ضَاعَ عَبِيرُهُ
في وجنتها النعيم قد شب لهيب
فِي وَجْنَتِهَا النَّعِيمُ قَدْ شَبَّ لَهيبْلِلْقَلْبِ مُذِيبْوَالوَاضِحُ وَالقَوَامُ شَمْسٌ وَقضيبْ
شهي المبسم ألمى
شَهِّي المبسَمْ ألْمَىنَظْم يَاقوتْ بِجَوْهَرْ مْحَبَّبْفْ خدُّ والنَّارْ والْمَا
يا صاحب القبر المقيم بيثرب
يا صَاحب القبر المقيم بيثربأنجد فكم أنجدت صوتَ مُعَذّبيا صاحب الجاه الجَليل وصاحب
أما ترى ورد الخدود التهب
أما ترى ورد الخدود التْهَبكأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْوفي الثنايَا شنبٌ تحتَه
مرت بنا في النصيف تنجذب
مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُوالبانُ في تلك الكثُبُفَشَاقَنَا فوقَ خَدِّها ضَرَمٌ
يا أيها ذا الشادن الخرعوب
يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُدَعْنَا ننالُ مرادَنا ونتوبولقد يضلّ الحرُّ وهو مُوقرٌ
ما حطك الواشون في رتبة
ما حطّك الواشون في رتبةٍعندي ولاَ ضرك مغتابكانا أثنوا ولم يعلموا
أغيب بقلب منك ليس يغيب
أغيْب بقلبٍ منك ليس يغيبُوأهجرُ منك الربعَ وهو حبيبُوأبكي إذا غنى الحَمام وحالُه