ولما بلغن العيس سفح مفرح
وَلَمَّا بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّحوَأبْدَيْنَ مَا أجْفَيْنَ منْ شِدَّةِ الحُبّوَلاَحَ سَنَا دَارِ الحَبِيبِ وَأعْجَلَتْ
يا وجنة الورد وصدغ الدجى
يَا وَجْنَةَ الوردِ وَصُدْغ الدُّجَىوطلعةَ البدرِ وقَدَّ القَضِيبْمَنْ تَوَّجَ الغصنَ بشمسِ الضُّحَى
أفديه غصنا ما بدا وجهه
أفْدِيهِ غُصْنًا مَا بَدَا وَجْهُهُإلاَ رَأيْتُ الشَّمْسَ فَوْقَ القَضِيبْأرْخَى عَلَى الأرْدَافِ شَعْراً حَكَى
ومليكة صانت شقائق خدها
ومَلِيكَةٍ صَانَتْ شَقَائِقَ خَدّهَامِنْ نَاظِرَيَّ بِنَاظِرٍ وبِحَاجِبِجَزَمَتْ بِكَسْرِ حُشَاشَتِي وَتَحَجَّبَتْ
ومليك حسن صان ورد خدوده
وَمليكِ حُسْن صَانَ وردَ خُدُودهوَحَمَى اللَّمَى مِنْ عَارِضٍ أوْ شَارِبِذُو مبسمٍ مُنْشٍ وَفَرْق شَاهِدٍ
لتهن عين لطيف الضيف ترتقب
لِتَهْنَ عَيْنٌ لِطَيْفِ الضَّيْفِ تَرْتَقِبوَمُهْجَةٌ لِلْهَوىَ العُذْرِيّ تَنْتَسِبُيَا مُعْرِضِينَ بِلاَ ذَنْبٍ وَقَدْ عَتَبُوا
بليت بلحظ غير واف لأنني
بُلِيتُ بلحظٍ غَيْرِ وَافٍ لأنَّنِيإذَا رْمْتُ ضَوْءَ البدرِ غُيِّبَ فِي الحُجْبِوَأعجبُ من ذَا أنَّ عَيْنِيَ مَا رَأتْ
كحسام أو غلام سفرا في ابتسام
كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْ
عَنْ سَناً أوْ مُدَامْ
فَسَرْحانُ الأسْحَارْ غِرٌّ قَدْ غَارْ
بنت السحاب زوجت
بِنْتُ السَّحَابِ زُوّجَتْبِنْتَ الدّنَانِ الكَاعِبِبِنْتُ الرَّبَاحِ تُوّجَتْ
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُوَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُوَهَامَتْ بِذِكْرَى مَجْدِكَ السُّمْرُ وَالظُّبَي