عجب الأمير لجرأتي يوم الوغى

عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَىفَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْلِمَ لاَ يَكُونُ اللَّيْثُ وَالنَّقْدُ الْعِدَى

من كان في الحكم له نائب

مَنْ كَانَ فِي الْحُكْمِ لَهُ نَائِبُفَقَدْ أَصَابَتْ مَالَهُ نَائِبَهْوَلَّى يَداً خَائِنَةً أَمْرَهُ

نسبت لي المساوي اعتسافا

نَسَبْتَ لِيَ الْمَسَاويَّ اعْتِسَافَاوَغَطَّيْتَ الْمَحاسِنَ بِالذُّنُوبِأَعَلاَّمَ الْعُيُوبِ جَزَاكَ عَنِّي

يا من دعاني إلى رفد يجود به

يَا مَنْ دَعَانِي إِلَى رَفْدٍ يَجُودُ بِهِ الْغَنِيُّ باللهِ مُؤْتَمّاً بِمَذْهَبِهِحَاشَا وَكَلاَّ لِمِثْلِي يَا صَدِيقِي أَنْ

والله ما البغلة عندي إذا

وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي إِذَاحَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَاكِلْتَاهُمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْمَدَى

يا والي العمر وألقابه

يَا وَالِيَ الْعُمْرِ وَأَلْقَابُهُلَهَا إِلَى التَّضْييعِ فَرْطُ انْتِسَابْلاَ تَأمَنِ الدَّهْرَ وَعُدْوَانَهُ

تأمل الرمل في المكان منطلقا

تَأَمَّلِ الرَّمْلَ فِي الْمَكَانِ مُنْطَلِقاًيَجْرِي وَقَدِّرْهُ عُمْراً مِنْكَ مُنْتَهَبَاوَاللهِ لَوْ كَانَ وَادي الَّرمْلِ يُنْجِدُهُ

كل أذى فاجعله ما شئته

كُلَّ أَذىً فَاجْعَلْهُ مَا شِئْتَهُيَقْطَعُهُ الْمَوْتُ فَأَهْونْ بِهِفَلْيَحْذَرِ الْمَرْءُ دَوَامَ الأَذَى

قد كان قلبي مهما

قَدْ كَانَ قَلْبِيَ مَهْمَادَعَا مَقَامٌ أَجَابَاحَتَّى إِذَا صَحَّ قَصْدِي

يا عمادي صح عني أنني

يَا عِمَادِي صَحَّ عَنِّي أَنَّنِيلَكَ مَمْلُوكٌ وَتِلْمِيذٌ وَصَاحِبْفَإِذَا مَا لَمْ تُصَدِّقْ دَعْوَتِي