إنما كان ريقك العذب شهدا
إِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداًحَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْثُمَّ لَمَّا الْتَحَيْتَ طَارُوا جَميِعاً
أتى ابن سليمان وفي الفكر فترة
أَتَى ابْنُ سُليْمَانٍ وَفِي الْفِكْرِ فَتْرَةٌيُخَبِّرُ أَنَّ الْعَقْلَ جِدُّ مُغَيَّبِفَقُلْتُ أَظُنُّ السَّيِّدَ اعْتَمَّ عِمَّةً
والله ما أبقوا لعذل غاية
وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةًفاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَااَوْدَى بِصَبْرِي صُدْغُهُ لَمَّا بَدَا
من لي به أسمر حلو اللما
مَنْ لِي بِهِ أًسْمَرَ حُلْوِ اللَّمَاأَهْيَفَ مَاضِي الْهَجْرِ مَرْهُوبِهِكَالنَّحْلِ فِي رِقَّةِ خَصْرٍ وَفِي
ترفع عن سلطان لحظك حاجبه
تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْوَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْوَمَا هُوَ إلاَّ قَائِمٌ فَوْقَ رَأَسِه
لك الملك ملك الحسن فاقض بكل ما
لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَاتَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْإِذَا مَا كَسَرْتَ اللَّحْظَ مِنْ تَحْتِ حَاجِبٍ
أنت فظ والعطف بالضضد
أَنْتَ فَظٌّ وَالْعِطْفُ بالضضِدِّ وَالأَمْرُ مُرْتَبِكْحرْتُ مَا بَيْنَ ذَا وَ ذَا
كنت آسى على زمان تقضى
كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّىأَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَافَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً
شرقت بعبرتي لما تغنت
شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْعَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِوَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌمَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْوَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى