بلغنا ليلة الشعب
بَلَغْنا ليلةَ الشِّعبِعجالاً مُنيةَ الحبِّتَلاقَينا كَما شِئنا
عجبت لشيب في عذاري طالعا
عَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاًعليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّما
يا حبذا من زارني
يا حَبّذا مَنْ زارَنيمِن بَعدِ صَدٍّ وَاِجتنابِنَشوانَ في أعطافهِ
عن النساء لنا على وادي منى
عَنّ النساءُ لنا على وادي مِنىفَاِصطَادني منهنَّ بعضُ الرَّبرَبِبِجمال مُتَّشحٍ بِأرديةِ الصِّبا
كل يوم غريبة للخطوب
كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِوعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِحَيرٌ كالضّلال في غَسَقِ اللَّي
أتمضي كذا أيدي الردى بالمصاعب
أَتمضي كَذا أيدي الرّدى بالمصاعبِوَتذهب عنّا بالذُرى والغواربِوتُستَلبُ الآسادُ وهْيَ مُلِظَّةٌ
إذا سارت بنا خوص الركاب
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِورُحنا بالهوادج والقِبابِدعي ما لا يردّ عليكِ شيئاً
ألا بكها أم الأسى والمصائب
أَلا بَكِّها أُمَّ الأسى والمَصائبِبِدَمعك سَحّاً بينَ سارٍ وساربِوَعاصِ الّذي لم يُهمِ ماءَ جفونِهِ
ألا هل لما فات من مطلب
أَلا هَل لما فات من مطلبِوهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِوَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا
بأبي زائرا أتاني ليلا
بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاًسارِقاً نَفسَه منَ البوّابِما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي