صد بعد الوصال تيها وعجبا

صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباًفَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربارَشَأٌ جِسمُهُ أَرَقُّ مِنَ الما

الغيم في حافتيه البرق يلتهب

الغَيمُ في حافَتَيهِ البَرقُ يَلتَهِبُكَأَنَّهُ مُطرَفٌ أَعلامُهُ ذَهَبُوَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذا

يا مظهرا لي هيبة بحجابه

يا مظهَراً لي هَيبَةً بِحِجابِهِوَالكَلبُ يَأنَفُ أَن يَجوزَ بِبابِهِما رُحتَ مِن هُجوي بِعَرضٍ سالِمٍ

ازددت يا زيد من عجب فيا عجب

اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُالعَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُهَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌ

النبت بين مفضض ومذهب

النَبتُ بَينَ مَفَضَّضٍ وَمُذَهَّبِوَالغَيمُ بَينَ مُشَمِّرٍ وَمُطَنَّبِوَالماءُ بَينَ مَخَوَّدٍ وَمَجوشَنٍ

قم هاتها وردية ذهبية

قُم هاتِها وَردِيَّةً ذَهَبِيَّةًتَبدو فَتَحسَبُها عَقيقاً ذاباأَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّها

كأنما الجوزاء لما بدت

كَأَنَّما الجَوزاءُ لَمّا بَدَتمِنطَقَةٌ مِن لُؤلُؤٍ رَطبِفَاِشرَب عَلى بَهجَتِها قَهوَةً

ما أنس لا أنس غياثا وقد

ما أَنسَ لا أَنسَ غَياثاً وَقَدأَنشَدتُ يَوماً شِعرِيَ المُنتَخَبفَقالَ ما قَصَّرَ هَذا الفَتى

يا من يدلس شيبه بخضابه

يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِإِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريباهَب يا سَمينَ الشَيبِ عادَ بَنَفسَجاً