بدا بين أثواب حسان الترائب

بَدا بَينَ أَثوابٍ حِسانِ التَرائِبِفَكانَ كَبَدرِ التَمِّ بَينَ الكَواكِبِغَزالٌ بِلا سَيفٍ وَلا نَبلَةٍ لَهُ

إذا الصديق رماني

إِذا الصَديقُ رَمانيجَمَعتُهُ بِالعِتابِوَلَم أُعَرِّضُهُ مِنّي

يا من علقت بحبل حبه

يا مَن عَلِقتُ بِحَبلِ حُبِّهوَأَماطَ عَنّي ظِلَّ قُربِهلِمَ لا تَرِقُّ لِعاشِقٍ

يأيها الرشأ الذي

يَأَيُّها الرَشَأُ الَّذيرَقَّت حَواشي قُربِهِإِنَّ الَّذي أَعرَضَت عَن

إني لأحفظ ود من صافيته

إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُوُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِوَيَسوؤُني ما ساءَهُ وَيَسُرُّني

ومستطيل من بني الكتاب

وَمُستَطيلٍ مِن بَني الكُتّابِقَد ضَلَّ عَن مَسالِكِ الآدابِوَهوَ عَلى ما فيهِ مِن إِعجابِ

يا من هو الأم لنا و الأب

يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُوَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُوَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَل

إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة

إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةًوَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّنَشَرتُ اِحتِمالي ثُمَّ غَطَّيتُهُ بِهِ

غزال تبدى فأبدى لنا

غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَناهِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيباوَطَرفاً كَحيلاً وَوَجهاً جَميلاً