إن قلوبا وجبت
إِنَّ قُلوباً وَجَبَتحُقَّ لَها أَن تَجِبامِثلُكَ يا عَبدَ الغني
يا ابن تسع كان يفهم ما
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ مارَفَعَ المَعنى وَما نَصَباخُذ مِنَ اللَهِ الأَمانَ فَمَن
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيباإِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيباكانَ فَألُ الهِلالِ فيهِ اِقتِراباً
بكت رحمة للصب عين عدوه
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِفَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّابَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِ
وما شرق البلدان إلا رجالها
وَما شرق البلدان إِلّا رجالهاوإِلّا فَلا فضل لترب عَلى تربِ
أين الملوك وأين ما جمعوا وما
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَماذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِوَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا
يضيع مفروض ويغفل واجب
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُوَإِنّي عَلى أَهلِ الزَمانِ لَعاتِبُأَتُندَبُ أَطلالُ البِلادِ وَلا يُرى
ألفت العقاب حذار العقاب
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِوَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِوَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِها
تغازلني المنية من قريب
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِوَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِوَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّي
تمام السرور بحور القصور
تمام السرور بحور القصورلدى روض نور يرق الظبابحسن عجيب وجسم رطيب