إذا كان البياض لباس حزن
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍبأندلُسٍ فذاكَ من الصَّوابِألم تَرَني لبستُ بياضَ شيبِي
نقدت القريض على ربه
نقَدْتَ القريضَ على ربِّهوفَصْلَ الخِطابِ على الخاطبِبَدِيعُكَ أَزْرَى بعبد الحميد
نفرط في العمر الذاهب
نُفَرِّطُ في العُمُرِ الذَّاهِبِونغترُّ بالأمَلِ الكاذبِتنزَّه عنْ تَبِعَاتِ المُلُوك
قامت لأسقامي مقام طبيبها
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبهاذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبهاحدّثتَني فشفَيتَ منِّي لَوْعةً
رحلت وها هنا مثوى الحبيب
رحَلْتُ وهَا هُنا مَثْوى الحبيبِفمن يَبْكِيكَ يا قبْرَ الغَريبِسأحمِلُ من تُرابكَ في رِحالِي
ألا يا أهل أندلس فطنتم
ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُمبِلُطفكم إلى شيءٍ عجيبِلبستم فِي مآتِمكُم بياضاً
الويل لي يا حبيبي إن
الوَيلُ لي يا حُبَيِّبي إِنغالَت غَداً دونَكَ الذُنوبُبَينَ ضُلوعي عَلَيكَ نارٌ
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتيلمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِوَبَقيتُ توبِقُني البَوائِقُ بَعدَهُ
يا قتيلا طل منه دم
يا قَتيلاً طُلَّ مِنهُ دَمٌبَينَ أَسدِ الغابِ طُلَّبهِكانَ سَيفاً في يَدي ذَكَراً
نجم العلا نجلي هوى
نَجمُ العُلا نَجلي هَوىدَع لَوعَتي تَلتَهِبِلَم أَلهُ بِالحَسناءِ مُذ