فدتك القلوب بألبابها
فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِهاوَساحُ المُلوكِ بِأَربابِهاكَتائِبُ تَرمي جُنودَ الصَّلي
عتبت على قط ابن منير
عَتبتُ عَلى قطّ اِبنِ مُنيروقلت أتيتِ بغير الصَّوابِجَرحْت يداً خُلِقَتْ للنَّدَى
جعل القطيعة سلما لعتابه
جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِمتجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاً
يا غريب الحسن ما أغناك
يا غريبَ الحُسْن ما أَغناك عن ظُلْم الحبيبِأترى الإفراطَ في
في ذرى ملك هو الدهر
في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّهرُ عطاءً وَاِسْتلابامَن لهُ كفٌّ تبُزُّ ال
فلما بت لفي السماعات إلا
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلالَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِوَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّب
روحي الفداء لمن إذا آلمته
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُعتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّباوتوقَّدَتْ في الرَّوْضِ من وَجنَاتِهِ
لي عدو يقوم مني بلا رجل
لي عَدُوُّ يقومُ منِّي بلا رِجلٍمَقامَ المحيِّرِ المرتابِباكياً كالمصابِ أبكي عَليْهِ
أهلا بطيف خيال زارني سحرا
أهلاً بطيف خيال زارني سحراًفقمت والليل قد شابت ذوائبهأقبل الأرض إجلالاً لزورته
رأوا جدريا في صحن خده
رأوا جدرياً في صحن خدهكدر العقود في نحور الكواعبوما هو إلا البدر لما تكاملت