تفديكم نفس بكم صبه
تَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّهليس لها في غيرِكُمْ رَغْبَهيا سادةً درَّبّني عِشْقُهُمْ
وأهديت لي منك الغداة مركبا
وأهديتَ لي منكَ الغَداةَ مُرَكبّاًغَدَوْتُ لَهُ إذْ جاءَني مُتَعَجِّبابَسيطٌ مِنَ الماءِ القراحِ بَعَثتَهُ
في خيمة كالشمس إلا أنها
في خيمةٍ كالشمس إلاَ أنهّامَدَّتْ أشعّتها مَن الأطنابِ
بروحي يهوديا سباني تعمدا
بِروحي يَهودياً سَبَاني تَعَمُّداًبلفْظِ برئ أو بِلَحظِ مريبِيميسُ وَقَد أبدى العلامة للورى
هل في الملوك لنيل كل طلاب
هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلابغيرُ المليك الصالح الوهّابمَلكٌ تخيّرَ للمواكب والوغى
أستغفر الله من ذنوبي
أستغفرُ اللهَ من ذنوبيفإنّني ظاهرُ العيوبأَسرَفت يا نَفْسُ في التّصابي
وما يوم الفرنجة منك فذ
وما يَومُ الفِرنْجَةِ مِنكَ فذٌّفَتَحصِرُ عَدَّهُ خُطَطُ الحِسابِأَجاشَ الأَربعاءُ لَهُمْ خَميساً
وجئت بأحمد فملأت حمدا
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداًمَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذاباتَهَلَّلَ وَجهُ مُلْكِكَ يَومَ أَهدَت
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُوَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُمَلكٌ تكنَّفَ دينَ أَحمدَ كنه
يجل عن التشبيه في الحسن وجهه
يَجِلُّ عَنِ التَشبيه في الحُسْنِ وجهُهُفَبَدْرُ الدُّجَى من حُسْنِهِ يتعجَّبُ