كبرت والبيض واللذات من أربي
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبيحتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِلو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْ
أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُوكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُفَيبنُ لي أنَّ البَسيطة كلَّها
ألمم بيعرب تبصر سيد العرب
أْلمِمْ بيعرَبَ تُبصِرْ سيَّد العرَبِومعدَن الجود في بُحبوحة الحَسَبِوالمهتدِي بدليلٍ من خَلآئقه
يا مجلس واللذات والطرب
يا مجلَس واللذَّات والطَّربِلا زلت في العزِّ مغموراً مدى الحُقُبِوأسْعدَ اللهُ بالإقبالِ سَّيدنا
لعا لك مما أحدثته خطوب
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُعلى النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُوهل فاجعٌ بالبْين والنأي راجعٌ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُوخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُتُجشّمِني المكروهَ فيما تَلذّهُ
وموسوس عند الطهارة لم يزل
ومَوْسوسٍ عندَ الطَّهارَةِ لم يزلْأَبداً على الماءِ الكثير مُوَاظبَايَستصغرُ البحْرَ الكبيرَ لذقنهِ
ولما بدا والليل أسود فاحم
ولما بدَا والليلُ أسْوَدُ فاحمٌقدْ انْتَشَرت في الخافقَينِ ذَوائبهْأضاء ببَدْر الثغر عنْدَ ابتسامهِ
مذهب شاذرواننا العالي
مذهب شاذرواننا العالي المقام والرتبنال الغنى الماء به