رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْوسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍ
ولا وصمة بكريم معدم نشبا
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشباأَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّباأَصُبَحْتُ بين غنى نفسٍ وفقْر يدٍ
من أدب النفس ضل مذهبها
منْ أَدَبِ النّفس ضَلَّ مذْهبُهاتَلِجُّ في حبِّ من يُعذِّبُهايَغُرُّها الاوْل من مطالبها
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربهاحمْرآء في يد ساقيها معتَقة
تجنبت والمشتاق لن يتجنبا
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّباوفاءً ويأبى القلبُ أَن يتَقلَّباويا للهوى لِلمُستهام فؤآدهُ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابهاوخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَهاسَرَتِ الهُمُومُ الطَّارقاتُ فغادرت
يا مزنة الصيف من در الحيا صوبي
يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبيبواكفِ القطْرِ مُنْهلّ الشَّآبيبِعلى منازل أُلاَّفٍ عهدتهم
هجر الحسان وهن من آرابه
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِوعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى له
الم تعلم بمن تقع الخطوب
الم تعلم بمن تقع الخُطوبوهل تدري النَّوآئبُ من تنوببَلى وكأنَّما الأَحْداث تَغْشىَ
عللاني على اعتدال المشيب
عَلَّلاني على اْعتدال المشيببحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِانْ تكلَّفت غَضَّ طرفٍ جموح