أيا قد سما فهما
أيا قد سَما فَهماًفلا قبلاً ولا عِقباأَجِب ما مثلُ اقوالي
يا فتى فاق بالحجى
يا فتىً فاقَ بالحجىفرأَينا بهِ العَجَبقد سأَلناك فافتنا
يا ذا الذي ألفاظه
يا ذا الذي ألفاظُهُكاللؤلؤ الرَطبِ العَذِبما مثلُ قولي في التحا
وما مال مني القلب يوما إلى السوى
وما مالَ مِنِّي القَلبُ يَوماً إلى السُوىولا حالَ خَطُّ الشَّوقِ عَن مَركزِ القَلبِ
إنما المرء من المرأة
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَرأَةِ والحالُ عجيبُإِنَّهُ منها ولكِن
سئمت حياتي من كرور المصائب
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِوهِمتُ إلى حتفي لمُرّ النوائِبِغَدَوتُ بقلبٍ كالأَثافيّ مُوقَدٍ
مازال هذا الدهر فينا لاعبا
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباًمُتَلاعِباً بأُهَيلهِ مُتَقلِّباأمَّلتُ إلَّا نَيلَهُ ورجوتُ إِلَّا
وما رأسه مثنى وتأخير جوفيه
وما رأسُه مثنىً وتأخيرُ جوفيهِإذا دارَ شهرٌ حَلَّ من أَشهُر العرَبوإن زالَ منهُ الرسمُ اصبح عاملاً
الحب يبتلع الأتعاب قاطبة
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةًفمالِكُ الحُبِّ لن يستشعرَ التَعَباومَن غدا فاقداً حُبَّ الإله فلا
ألا فالكرى خل ردي مضيع
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌحيوةَ الوَرَى هدراً بجنحِ الغياهبِفمَن لم يكُن مستيقظاً ومُصلِّياً