رب ليل كأنه عقب البغي
رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغيطَويل المَدى مِن التَعقيبلاحَت الزاهِرات فيهِ كَزَهرٍ
كل العلوم تزين المرء بهجتها
كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِهاإِلا العروض فَقَد شانَت ذَوي الأَدببي الدَوائر دارَت مِن دَوائرها
لاح الهلال فويق مغربه
لاحَ الهِلال فويق مَغرِبهوَالزَهرة الزَهراء لَم تَغبتَهوي دوين مَغيبها فَهَوَت
ها إنها الجوزاء في غربها
ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِهاناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُنِطاقُها وَاهٍ لِتغريبها
وولهت مذ زمت ركابك للنوى
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوىفَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب
حتى متى وإلى متى
حَتّى مَتى وَإِلى مَتىطولُ التَمادي في اللَعِبلا تَستَفيقُ وَلا تُفيقُ
شريف بجديه وضيع بنفسه
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِلَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدىإِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
إلام أداري الجسم حرصا وأتعب
إلامَ أُداري الجِسمَ حِرصاً وأَتعَبُولا بُدَّ أَن يَنحَلَّ هذا المُركَّبجعلتُ حِمامي نُصبَ عيني لِأَنَّهُ
يا من حجاه لم يزل للفخر يجلب
يا مَن حِجاهُ لم يَزل للفخرِ يَجلُبماذا يُضاهي في تحاجيكَ اطلُبِ اطلُب