حطب الحرب

عيثي كما شِئتِ لا لن تبلغي الأرَباوجنِّدي الزيفَ والعدوانَ والرِّيبامن حولنا خندقٌ كالشمسِ متَّقدٌ

سيماء الحضارة

لا تسأليني جيئة وذهابامن كان يُغلقُ دونَكِ الأبوابا؟لا تسأليني أينَ إرثكِ من أبي؟

شقيق روحي

أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُوأن يغتال أفراحي الغروبُوأن تُلْقي بي الأيامُ شِلْواً

يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي

يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبيلا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِما كنتُ أَوَّلَ مَن لجَّ الغَرامُ بهِ

هو الموت ما منه ملاذ ومهرب

هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُمتى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُنُشاهدُ ذا عَينَ اليَقينَ حَقيقَةً

بلوغ الأماني في شفار القواضب

بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِوَنَيلُ المَعالي في مَجَرِّ السَلاهِبِوَمَن حَكَّمَ السُمرِ اللِدانِ تَعَبَّدَت

بين العلى والقنا والمشر في نسب

بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُوَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُلا يَبلُغُ المَجدَ إِلّا مَن تَكونُ لَهُ

العز والمجد في الهندية القضب

العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِلا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِتَقضي المَواضي فَيَمضي حُكمُها أَمَهاً