تلد الأرض العجائب
حينما تصدأ العزيمةُ يخْبووهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْوإذا عافَتِ الرِّياحَ الغوادي
العيد 3
أيها العيدُ يا نشيدَ القلوبيا هتاف المدى البعيد القريبِأنتَ للحسنِ مهرجانٌ وروضٌ
خطواتنا المنهوكة
لمَ تسألين وأنتِ أعلوُ بالجواب؟أفتطمعين بأنْ أحيدَ عن الصواب؟أنا من سلالةِ أمةٍ مبرورةٍ
الطين
عجبتُ للطين يغزو عالم السحبوكان صنو الحصى والماءِ والحطبيسيرُ يسحبُ ذيل الكبرياء ومنْ
حمالة الحطب
يا حاملاً سلة البهتان للأدبوناشراً عَلَمَ الشكوى بلا سببِحمَّلتَ نفسكَ عِبْئاً لا انتفاع به
جدة
يا جنةً تتهادى فتنةً وصباأهواك مقترباً أهواك مغترباًكم استقى الفجرُ من عينيك بسمته
لا رأس لا ذنبا
قالتْ: أراكَ شرودَ الفكْرِ مضطرباهَلْ من حسْرةٍ في الحُبِّ أم نَصَباالقومُ حولَكَ قد ألْقَوْا دِلاءَهُمُ
لا تسألي
عيثي كما شئتِ لا تأسَيْ على أحَدٍواستكتبي شاعرَ الحَمْقى أبا لَهَبِأعْطيتِ مالَ يتيم لا وَصيَّ لهُ
العقوق
قالت أتُنْكِرُ في شَيْخوخَتي حَدَبيعليكَ في زمنِ الإعسارِ والنَّصَب؟رضَعْتَ ماءَ حياتي هانئاً فَرِحاً
بلادي
يا من يُغَنِّي لها موجُ الهوى طَرباويرتدي شاطئاها فتنةً وسِباتسري نسائِمُكِ الأبكارُ ناديةً