أيا راحما ارحم بهي شبابه
أَيا راحِماً ارحَم بَهيّ شَبابِهِوَأَجزِلث لِوالِدِهِ ثَوابَ مُصابِهِهَذا ضَريحُ مُحَمَّدٍ بنِ عُزَيِّزٍ
سعى بكأس الشراب
سَعى بِكأسِ الشَرابِمَن وَعدُهُ كالسَرابِأَنسُ بضني العَصرِ طُرّا
غالط زمانك لا تحفل بمن عتبا
غالِط زَمانَكَ لا تَحفَل بِمَن عَتَباوَدَع دَعاويِهِ إِن صِدقاً وَإِن كَذِباما خادَعَ الدَهرَ إِلّا أَروَعٌ فَطِنٌ
من أدب الكاتب ترجيع ما
مِن أَدَبِ الكاتِبِ تَرجيعُ ماطالَعَ قَبلَ طَلَبِ الطالِبِفاِمنُن بِهِ وَاِنهَج بِهِ غَيرَهُ
أهدي السلام إلى أعز جناب
أَهدي السَلامَ إِلى أَعَزّ جَنابِوَأَخُصّ جَمعَ السادَةِ الأَحبابِوَأَوَدّ أَن كُنتُ المُسَلمَ لاثِما
بشراي ها قد نلت غاية مطلبي
بُشرايَ ها قَد نِلتُ غايَةَ مَطلَبيإِذ زانَ عِقدُ نِظامِنا بِالطَيِّبِذي المَجدِ وَالآدابِ وَالخُلُقِ الَّتي
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأباوَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبىأَلَستَ شِبلَ الأُلىَ سادوا وَكانَ بِهِم
بناء أنيق أين أين مقاربه
بِناءٌ أَنيقٌ أَينَ أَينَ مُقارِبُهُتَمامٌ عَلى ما كانَ أَحسَن صاحِبُهوَحِصنٌ لِهَذي الأَحمَديَّة مانِعٌ
أهذي سماء زينت بالكواكب
أَهذي سَماءٌ زُيِّنَت بالكَواكِبِوَإِلّا لآلٍ في نُحور الكَواعِبِوَأَزهارُ بُستانٍ تَضَوَّعَ نَشرُها
الدهر خداعة خلوب
الدَهرُ خَداعَةٌ خَلُوبُوَصَفوُهُ بِالقَذى مَشَوبُفَلا يَغُرَّنَّكَ اللَيالي