قدم لأهوال المآب متابا

قَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَاواعمَلْ فما التسويف منك صوابافإلى متى والعُمْرُ لَمْحَةُ بَارِقٍ

يا من إذا عض الزمان بنابه

يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِحُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِإنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ

جاء الكتاب من الحبيب مبشرا

جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراًبقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَاقَدْ رَدَّ لي عَهْدَ المسرّةِ مِثْلَمَا

ذا مورد جاد به

ذَا مَوْرِدٌ جاد بهراجي ثوابِ ربِّهِيوسفُ خوجةُ الرضيّ

الحمد لله وهو حسبي

الحَمدُ لِلَّهِ وَهوَ حَسبيوَفازَ مَن حَسبُهُ الحَسيبُوَصَلّ يا خالقي وَرَبّي

تبسم الزهر في البطاح

تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِوَاِفتَرّ عَن ثَغرِهِ الشَنيبوَهَذِهِ نَسمَةُ الصَباحِ

قف بالسبيل الطيب

قِف بِالسَبيلِ الطَيِّبالعَذبِ الفُراتِ الصيِّبِوَمَورِدٍ كَأَنَّهُ

قف واجما وانظر بطرف ساكب

قِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِلِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِوَمَقامِ رِضوانٍ وَسِرٍّ لائِحٍ