علي اوجبتموا شكرا لما نسجت
عليَّ اوجبتموا شكراً لما نسجتمنوال افكاركم من صنعة الأدبيا للسرور اذا دام الطلاب كما
ويوم في الكنيسة التي
ويوم في الكنيسة اللتي فيها بدا العجبُسطت تلك البزاة ضحىً
نشوة القدر
مَا نَبَا سَيْفِي وَلا دَهْرِي أَبَىمُذْ تَخِذْتُ اللَّهَ فَذًّا مَأْرَبَاوَتَوَجَّهْتُ إِلَى كُرْسِيِّهِ
آن للصبر يغضب
تطفئ العمر والشموع وتذهبْيركض البيت خلفها حدَّ يتعبْيرجع البيت في المكان غريباً
الربيع
يا حبيبي أفق فقد ضحك الروض وأبدى جماله المحجوباواستعاد الوادي الأنيس سناه
لا تلُجّي في اجتتتذابي
لا تلُجّي في اجتتتذابيأو فَلُجّي في اجْتِذابيإنَّ عوداً فيه ماءٌ
الصمت وعيناها ..
إلى عينيك يبعثني فؤاديفأنظر فيهما حتّى أذوباوأشردُ في وميضِ الحسنِ حتّى
منك أنواري و حبي ..
منكَ أنواري و حُبّيمنكَ ، ربي ، طُهرُ قلبييا إلهي .. أنا عبدٌ
غريبٌ أنا !..
غريبٌ أنا ! أم زماني غريبُ ؟!وحيّرَ فكري السؤالُ العجيبُ !غريبٌ ! وكيفَ ! وكلُّ شعـاعٍ
سلني الذي شئت يا ذا الفضل والأدب
سلني الذي شئت يا ذا الفضل والأدبفليس غير العلا والمجد من اربأرجو وآمل اني انثني بثنا