نشوة القدر

مَا نَبَا سَيْفِي وَلا دَهْرِي أَبَىمُذْ تَخِذْتُ اللَّهَ فَذًّا مَأْرَبَاوَتَوَجَّهْتُ إِلَى كُرْسِيِّهِ

آن للصبر يغضب

تطفئ العمر والشموع وتذهبْيركض البيت خلفها حدَّ يتعبْيرجع البيت في المكان غريباً

الربيع

يا حبيبي أفق فقد ضحك الروض وأبدى جماله المحجوباواستعاد الوادي الأنيس سناه

الصمت وعيناها ..

إلى عينيك يبعثني فؤاديفأنظر فيهما حتّى أذوباوأشردُ في وميضِ الحسنِ حتّى

غريبٌ أنا !..

غريبٌ أنا ! أم زماني غريبُ ؟!وحيّرَ فكري السؤالُ العجيبُ !غريبٌ ! وكيفَ ! وكلُّ شعـاعٍ