أما ترى تحية السحاب
أما ترى تحيّةَ السحابِأحيا نداها هامدَ الترابِفنفحتْ من الترابِ ريّا
نزه الطرف بمجرى بركة
نزّه الطرف بمجرى بركةٍتمنح الدر بشهدٍ وحببشجرة الدرّ عليها نصبَت
أيا ابن زهير لست أعطيك بعدها
أيا ابن زهير لست أعطيك بعدهاسلاماً ووداً والمكان رحيبلقد كنت قبل اليوم أحسب انك ال
وشكرت ما أوليتني ونشرته
وشكرتُ ما أوليتني ونشرتُهفي الناسِ فهو مُشَرِّقٌ ومُغَرِّبُ
يد
يدك التي حطت على كتفيكحمامة . . نزلت لكي تشربعندي تســاوي ألف مملكة
من مفكرة عاشق دمشقي
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبفيا دمشـق… لماذا نبـدأ العتبـا؟حبيبتي أنـت… فاستلقي كأغنيـةٍ
لا تسألوني
لا تسـألوني… ما اسمه حبيبيأخشى عليكم.. ضوعة الطيوبزق العـبير.. إن حـطمتموه
لما بدا بدر الجمال بعجبه
لما بدا بدر الجمال بعجبهيختال تيها بارزاً من حجبهناديت لما ان دنا من صبه
سل سبيلا لتسقي سلسبيلا
سل سبيلاً لتسقي سلسبيلاًراق ورداً وراق كل لبيبِأنت خليّ فخل سربي وسربي
ظبي من الروم قد قالت محاسنه
ظبيٌ من الروم قد قالت محاسنهاللَه أكبر ليس الحسن بالعربِوماس ملتفتاً قالت معاطفه