الحبّ

يا لَيْتني كوْكباً أغيبُبيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُبلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ

العار

أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُإذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا

البديل

عيناكِ كونانِ فيهِما لاتُحصى الدّروبُ أو الضّروبُفكلّما جُزتُ فيهِما درْ

الحساب

وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلابوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوباوصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا

ياسمين التي من حلب

أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْوَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْوما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا