الحبّ
يا لَيْتني كوْكباً أغيبُبيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُبلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ
العار
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُإذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا
البديل
عيناكِ كونانِ فيهِما لاتُحصى الدّروبُ أو الضّروبُفكلّما جُزتُ فيهِما درْ
الحساب
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلابوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوباوصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا
ياسمين التي من حلب
أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْوَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْوما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا
في التجلي قد صار كلي قلبا
في التجلّي قد صار كلّيَ قلباوشهود الوجود أشهد ربّاوجميعي عيناً فتنظر كلّي
ألا قولوا لشخص قد تعدى
ألا قولوا لشخصٍ قد تعدّىعليّ برجمه غيباً بغيبهْوراقبني بجهر السوء بغياً
نحن قوم للحاتمي عبيد
نحن قومٌ للحاتميّ عبيدٌولنا القرب بانتساب المحبّهْوعلينا له الولا حيث أنا
قد قال محيي الدين في أبياته
قد قال محيي الدين في أبياتهوهو الإمام لنا الهمام الأقربُالبرق شرقيّاً رآه فحنّ لل
تبت يدا من عق والده وتب
تبّت يدا من عقّ والده وتبّْفإنّه وماله وما كسبْإذ كان في وجوده هو السببْ