سل جنة الشعر ما ألوى بدوحتها
سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتهاحَتّى خَلَت مِن ظلال الحُسن وَالطيبِوَمَن تَصَدّى يَردُّ السَيلَ مُزدَحِماً
أرى عددا في الشؤم لا كثلاثة
أرى عدداً في الشؤم لا كثلاثةٍوعشر ولكن فاقَه في المصائبِهو الأَلفُ لم تعرف فلسطينُ ضربةً
لم يجر في بالي ولا حسابي
لَم يَجر في بالي وَلا حِسابيأَن أَحتفي بِالجبر وَالحِسابدرسان كانا في الصِبا عَذابي
افدي بروحي غيد اشبيليه
افدي بروحي غيدَ اشبيليهْوإن أذْقنَ القلبَ صابَ العذابْعَلقْتُ منهنَّ بِتربِ النَّهارْ
برقت له مسنونة تتلهب
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُأمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُحَزَّتْ فلا خد الحديدِ مخضَّبٌ
جنى عليك الحسن يا وردتي
جنى عليك الحسنُ يا وردتيوطيبُ ريَّاكِ فذقْتِ العذابْلولاهما لم تُقطفي غَضّةً
حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشباباولى حميداً وغاباوما ظننتُ فؤادي
يا أيها البلد الكئيب
يا أَيُّها البلد الكَئيبُحياكَ مُنهمر سَكوبُلا تَبتئس بِالظُلم إن
وغريرة في المكتبه
وغريرة في المكتبَهْبجماِلها متنقِّبَهْأبصرتُها عند الصباحِ ال
خيال الحقل
خيالُ الحقلِ إنسانٌنقيّ الدين والمذهبْكريمُ النفسِ والمنبتْ