ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب

ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِرَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِتَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح وَالمَولى المَهابِ

وقائلة ماذا لقيت من الحب

وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّفَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِفَقالَت عَهَدتُ الحُبَّ يَكسَبُ رَبَّهُ

حي الشآم مهندا وكتابا

حَيِّ الشَآمَ مُهَنَّدا وَكِتاباوَالغوطَةَ الخَضراء وَالمِحرابالَيسَت قِباباً ما رَأَيت وَإِنَّما

ليطرب من شاء أن يطربا

لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبافَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّباعَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى

رضيت نفسي بقسمتها

رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِهافَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُباكُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِ

روض إذا زرته كئيبا

رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبانَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبايُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً

يا شاعرا حلو المودة

يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِفي الحُضور وَفي الغِيابِشَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ

يا رب قائلة والقول أجمله

يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَباإِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ

سلام على السيد المجتبى

سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَباوَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِ