عادت رياض القوافي وهي حالية

عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُوَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها

لي بعل ظنه الناس أبي

لِيَ بَعْلٌ ظَنَّهُ النَّاسُ أَبِيصَدِّقُونِي إِنَّهُ غَيْرُ أَبِيوَاعْدِلُوا عَنْ لَوْمِ مَنْ لَوْ مَزَجَتْ

خرج الناس يشترون هدايا

خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَداياالعيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِفَتَمَنَّيتُ لَو تُساعِفُني الدُنيا

جعت والخبز وفير في وطابي

جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابيوَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِوَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً

أحب إله في صباه إلاهة

أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةًجَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِتَمَنَّت عَلَيهِ آيَةً لَم يَجِئ بِها

حر ومذهب كل حر مذهبي

حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبيما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِإِنّي لَأَغضَبُ لِلكَريمِ يَنوشُهُ

من أين جئت وكيف عجت ببابي

مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابييا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِأَمِنَ القُبورِ فَكَيفَ مَن حَلّوا بِها