وقائلة لما رأتني مكثرا
وقائلةٍ لمّا رأتني مُكثراًمن الخمرِ إن الخمر تذهب باللبِّفقلتُ دعيني في رشادي فإنّني
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَاولكن يهابُ الدهرُ منكَ المَوَاهِبَافَلا تَكُ مَغرُوراً بنفسكَ غافِلاً
في ذمة الله زمان الصبا
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَاوَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيبأيّامَ كانَ الشّعرُ لي رَوضَةً
تأتي وتمضي الشمس لكنما
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّماعندي شروقُ الشمسِ مثل الغروبهذا يُزيح النومَ عن مُقلتي
ألا أين كأسي أترعوها فأشرب
ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُفما لي وللأيّامِ تأتي وتذهبُدعوني أوَفِّ العَيشَ باللهوِ حَقَّهُ
لقد كان شيخ بالكرامة يذكر
لَقَد كان شَيخٌ بالكرامةِ يُذكَرُيدقّ على عُودٍ فَيَسبي ويسحُرُوكان برغدِ العيشِ ينهَى ويأمُرُ
انظر إلى الدهر كيف ينقلب
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُوقاهِر الترك كيفَ ينغلِبُواعجَب لمَن قاد للوَغى أُسُداً
بالله قولوا لآسي الحي عن نف
بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍيكاد يسقيهِ كأس الموتِ تعذيبُهل من دواءٍ لقلبٍ من كآبته
إن التي كنت لو كلتها غزلا
إن التي كنتُ لو كلّتها غزَلاًتفجّرت في القوافي كالشآبيبِقد قرّحتها الليالي فهي إن رشحت
أجود بالشعر لكن
أجودُ بالشّعرِ لكِنشعري لديهم ذنوبُما بينَ شعري ورزقي