أيا من لا يضاف إليه ثان
أيا من لا يضاف إليه ثانومن ورث العلى بابا فباباايجمل ان تكون سواد عيني
أعاتب دهرا لا يلين لعاتب
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍوأطلب أمناً من صروفِ النوائبِوتوعدني الأيامُ وعداً تغرني
أتنسى ليالينا بزحلة، والولا
أَتَنْسَى لَيَالِينَا بِزحلَةَ، وَالوَلَايُقَيِّدُنَا فِيهَا فُؤَادًا وَمَذْهَبَاأَتَنْسَى تَمَشِّينَا عَلَى ضِفَّةِ الصَّفَا
لا القبر مسحور ولا في بابه
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِرَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِلَكِنَّ فِيهِ حُرْمَةً مَدْفُونَةً
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْوَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْتُسَرُّ بِمَوْلُودٍ وَتَأْسَى لِرَاحِلٍ
أنا الغريب فلا أهل ولا وطن
أَنَا الغَرِيبُ فَلَا أَهلٌ وَلَا وَطَنٌإِذَا انْتَسَبْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَانْتَسَبُواوَلَا لِوَاءَ إِذَا دَقَّ النَّفيرُ مَشَى
وخضراء بالأمس كم قد رنت
وخضراء بالأمس كم قد رَنَتإِليها عيونٌ ومالت قلوبتصفّقُ للشّمسِ عند الهبوب
خلقت ولكن كي أموت بها حبا
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّالِذاكَ تَرَاني مُستَهاماً بِهَا صَبّاوإني مَشُوقٌ كُلّما شابَ رأسهُ
كفي الملام كفى عذابه
كفّي الملامَ كفى عذابُهُذهبَ الصِّبا وخبا شهابُهعَجَباً عتابك للّذي
كميت الراح يا صهبا
كُميتَ الراح يا صهباظلامُ الليلِ قد دبّاونادت للوَغَى الدّنيَا