لم أؤخر عمن أحب كتابي

لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابيلِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُغَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباً

خطافة سبحت الله

خُطّافَةٌ سَبَّحتِ اللَّهَبِعجمةٍ يُفهَمُ مَعناهامديدةُ الصَّوتِ إِذا ما اِنتَهَت

إن التي شغف الفؤاد هواها

إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواهاقضَتِ الليالِي أن تُطيلَ نَواهاعجَباً لها إذْ أتْلَفَتْ ببِعادِها

ما أحلاك

ما أحْلاكْيا قَمرَ الأحْلاكْكَمْ أهواكْ

لله سر جمال أنت معناه

للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُحَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُمَنْ لي بظبيٍ فُؤادي دونَ صَوْنَتِهِ

أشاقك سلع أم هفت بك ذكراه

أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُفَساعاتُ هذا اللَّيلِ عِنْدكَ أشْبَاهُوهل ذا البُريْقُ التاحَ من نَحْوِ رامةٍ

يا راكب الفلك والأفلاك تهواه

يا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُوما هَدا الجَفْنُ والأجفانُ مَثْواهُها مُهْجَتِي فَهيَ فُلْكٌ رِيْحُهُ نَفَسِي

وآلى زهير الحب يا عز أنه

وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُإِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَاإِذا جرتِ الأَفْواهُ يوْماً بذِكْرِهَا

نالت سليمان منه رجل

نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌمِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُفاسْتَدْرجا كاشِفَي دُجاهُ