زمرد أورقت أغصانه دررا
زُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراًفَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرايُقِلُّ ياقوتَةً صَفراء فاقِعَةً
لما رأى العام زمان الربيع
لما رأى العامُ زمان الربيعالطلق قد نشر عرف الكِباأجرى إلى غايته مُجهداً
لم أر كالفرسك جلبابا
لم أرَ كالفِرسِكِ جلباباكأنّه قد سكن الزّابامن طرفيه يتأتّى اسمُهُ
بكت السماء فأضحكت سن الثرى
بكتِ السماءُ فأضحكت سنَّ الثرىبمدامعٍ نظمت عليه جوهرافكأنها خرقاء تنثر عِقدَها
وكم لي بالجزيرة من خليل
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍأَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُنَأَى عَنِّي فَلا تَسأَل بِحَالِي
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍأحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُنَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَالي
وفتيان كما انتقيت لآل
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍيَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُأَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّت
قف بالخضوع ونادربك يا هو
قِف بالخضوع وَنادربك يا هوإِنَّ الكَريم يجيب من ناداهواطلب بطاعته رضاه فَلَم يزل
إن كنت تشفق من نزوح نواه
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُفَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواهقَسِّم زَمانَكَ عَبرَةً أَو عِبرَةً
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَنيلأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياهافَإِن فاتَني رَشفُ المُدامِ فَإِنَّني