بغداد دار الملوك
بَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَتحَتّى دَهاها الَّذي دَهاهاما غابَ عَنها سُرورُ مُلكٍ
رعى الله أياما تقضت بقربكم
رعى الله أياما تقضت بقربكمقصارا وحياها الحيا وسقاهافما قلت إيهٍ بعدها لمسامرٍ
إن عديا نفشت لحاها
إِنَّ عَدِيّا نَفَشَت لِحاهاوَظَلَّمَت في حَقِّها أَخاهالا يَرَني اللَهُ كَما أَراها
ليس إغلاقي لبابي أن لي
لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ ليفيهِ ما أَخشى عَلَيهِ السَرَقاإِنَّما أُغلِقُهُ كَي لا يَرى
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ما بال قلبكَ لا يقرّ خفوقاوأراك ترعى النجمة العيّوقاوجفون عينك قد نثرنَ من البكا
تعلم إن شر المال مال
تعَلَّمْ إن شَرّ المال مالٌتُدافعُ عنه بالعِلَلِ الحقوقافلا تُسلم صديقكَ عند أمرٍ
أمست كشاحنة الدنيا بأجمعها
أمست كشاحنة الدنيا بأجمعهابيادقاً وغدوت الرَّخَّ والشاها
قد أتيناك للسلام فصادفنا
قد أتيناك للسلام فصادفْنا على غير ما عهدنا الغلاماوسألناه عنك فاعتلَّ بالنّو
أبلغ أبا العيناء أن لاقيته
أبلغ أبا العيناء أنْ لاقيتهقولاً يكون لدائهِ حسمانبئت أنك في المغيب تسبني
بيت جرى الماء فيه من أسافله
بيت جرى الماءُ فيه من أسافلهومن أعاليه حتى ساخ منطلقاكأنني وعيالي في جوانبه