يا من تنزه عيني في محاسنه

يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِفحينَ أضحَكَها بالحُسنِ أَبكاهاأطعَمتَها في الكَرَى ثمَّ ارتَحلتَ بِه

وحديثي مع الحوادث أني

وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّيكنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِإذ تَوالى طُلوعها وأتمَّت

إلى أين مرمى قصدها وسراها

إِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراهارَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاهاهُوَ اليَأسُ فَليُحبَس هِبابُ رِقابِها

بأبي وأمي سبعة أحببتهم

بِأَبي وَأُمّي سَبعَةٌ أَحبَبتُهُملِلَّهِ لا لِعَطِيَّةٍ أُعطاهابِأَبي النَبِيُّ مُحَمَّدٌ وَوَصِيُّهُ

يا ابن حرب أطلت فقري برفوي

يا اِبنَ حَربٍ أَطَلتَ فَقري بِرَفويطَيلَساناً قَد كُنتُ عَنهُ غَنِيّافَهوَ في الرَفوِ آلُ فِرعَونَ في العَر