اعذروني أو اعذلوني أنا المدنف
اعذروني أو اعذلوني أنا المُدنَف وجداً بأحسنَ العالمينالو رأيتُم مِن وَجههِ ما رأت عَي
يا منى النفس ويا فوق المنى
يا مُنى النفسِ ويا فوقَ المُنىوالذي أضحى لقلبي شجَناوحياتي ورجائي لم تزل
منعته من طاعة العاذلينا
مَنَعتهُ من طاعةِ العاذلينازفرةٌ تتبعُ الأنينَ الأنيناواشتياقٌ نما السقام عليهِ
مستريح من تشكى فسلا
مُستريحٌ مَن تَشكَّى فسلاوخلي قلبُهُ من عَذلالا بِمن أهواهُ ما بي من ضنىً
حييت من تهوى فحياكا
حييتَ مَن تَهوى فَحياكاوأبعدَ الهجرَ وأدناكاوسرَّكَ اللَه بما لم تزل
كم إلى كم أذوب شوقا إليكا
كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكاليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكالو تَرى منكَ ما أراهُ إذ لا
يا أملي قد حان أن تعطفا
يا أملي قد حانَ أن تعطِفاأما تراني ناحِلاً مدنَفاأبكي على جسمٍ تَعمدته
لبيك من متخير إلفا
لبيكَ من متخيّرٍ إلفاأما هواكَ فكانَ لي حتفاأخلو بطرفِكَ أن يُجرعني
تفاحة خرجت بالدر من فيها
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيهاأشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيهابيضاءُ في حُمرةٍ علَّت بغالبةٍ
مستقيل بالهوى مستخبر
مُستقيلٌ بالهَوى مُستَخبِرٌ سُقماً طَويلاذابَ وجداً واشتياقا