تجانف ربع من كبيشة منجلا

تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَةَ مَنْجَلاَوجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَيَمَانِيَةٌ تَجْزِي الشَّمَالُ قُرُوضَهَا

ذر العين تسفح في الديار فلا أرى

ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَىالتَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَوَلاَ يَسْتَطِيعُ القَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ

إذا ما راية رفعت لمجد

إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداهاوَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنها

ثم لوط أخو سدوم أتاها

ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاهاإَذ أَتاها بِرُشدِها وَهَداهاعَرَضَ الشَيخُ عِندَ ذاكَ بَناتٍ

ألا من مبلغ عني خفافا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاأَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاهاأَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ

كأن حجاج مقلتها قليب

كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌمِنَ السَقبَينِ يُخلِفُ مُستَقاهاوَتَرقُبُهُ بعامِلَةٍ قَذُوفٍ