بنى دارم هل تعرفون محمدا
بَنى دارِمٍ هَل تَعرِفونَ مُحَمَّداًبِدَعوَتِهِ فيكم إِذا الأَمرُ حُقيقاوَساميتمُ قَوماً كِراماً بِمَجدِكُم
وعيس تبارى بركبانها
وعيسٍ تَبارى بركَبانِهاتَغولُ حَيازِمُهنَّ العَروضاحَسَرت بِخاتيِّها بِالفَلاة
تأوب عين ابن الزبير سهودها
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُهاكأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً
ألم تر أني قد أخذت جعيلة
أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةًوَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحاوَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَمي
لا أحسب الشر جارا لا يفارقني
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُنيوَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجاوَما نزلتُ مِن المَكروهِ مَنزِلَةً
لبشر بن مروان على الناس نعمة
لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُهابِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدى
سأبكي وان لم تبك فتيان مذحج
سَأَبكي وان لَم تَبكِ فِتيانُ مَذحِجٍفَتاها إِذا اللَيلُ التِمّامُ تأوَّبافَتى لَم يَكُن في مِرَّةِ الحَربِ جاهِلا
أقول لابراهيم لما لقيته
أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُأَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباًتجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرى
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنافَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاهايا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي
دعتنا عتيبة من عالج
دَعَتْنَا عُتَيْبَةُ مِنْ عَالِجٍوقَدْ حَانَ مِنَّا رَحِيلٌ فَشَالاَفَقُمْنَا إلى قُلُصٍ ضُمَّرٍ